سكيابارلي (مركبة)

سكيابارلي (مركبة)
سكيابارلي (مركبة)
سكيابارلي (مركبة)
صورة

المشغل وكالة الفضاء الأوروبية،  ووكالة الفضاء الاتحادية الروسية  تعديل قيمة خاصية (P137) في ويكي بيانات
الموقع الإلكتروني الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات
المصنع تاليس إلينيا سبيس  تعديل قيمة خاصية (P176) في ويكي بيانات
الطاقم لا يوجد
تاريخ الإطلاق 14 مارس 2016[1]  تعديل قيمة خاصية (P619) في ويكي بيانات
تاريخ الهبوط 19 أكتوبر 2016  تعديل قيمة خاصية (P620) في ويكي بيانات
 

سكيابارلي، (بالإيطالية: Schiaparelli EDM)، مركبة هبوط فضائية كان من المقرر أن تنزل بسلام على سطح المريخ، لكنها فشلت في مرحلة الدخول، النزول والهبوط على سطح الكوكب الأحمر.[2] كانت سكيابارلي تابعة لبرنامج إكسو مارس الذي كان مشروعا مشتركا بين وكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الروسية روسكوسموس.[3] تم بناء هذه المركبة في إيطاليا وكان الهدف منها هو اختبار التكنولوجيا اللازمة للهبوط الميسر في المستقبل على سطح المريخ.[4][5]

أُطلقت مركبة سكيابارلي بالتوازي مع مركبة تقفي الغازات المدارية التي تتبع مهمة إكسو مارس، ثم حاولت سكيابارلي الهبوط في 19 أكتوبر 2016. بعد ذلك انقطعت إشارات القياس عن بعد، والتي رصدها بشكل مباشر المقراب العملاق للموجات الراديوية في الهند، وأكدتها البعثة الفضائية مارس إكسبريس، لمدة دقيقة على السطح خلال المرحلة الأخيرة من الهبوط. في 21 تشرين الأول/أكتوبر 2016، نشرت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا صورة إلتقطتها مركبة مارس ريكونيسانس أوربيتر، والتي كانت على ما يبدو لموقع تحطم المركبة سكيابارلي. أُستُخدِمت بيانات القياس عن بُعد التي جمعتها ونقلتها كل من بعثة مارس إكسبرس ومركبة تقفي الغازات المدارية التي تتبع مهمة إكسو مارس، للتحقيق في طرق فشل تكنولوجيا الهبوط المستخدمة خلال المهمة.[6]

أصل التسمية[عدل]

سُميت المركبة نسبة إلى عالم الفلك الإيطالي جيوفاني سكيابارلي.[7]

المراجع[عدل]

  1. ^ جوناثان ماكدويل، Jonathan's Space Report، QID:Q6272367
  2. ^ "ExoMars, la sonda europea per Marte decolla da Caselle". lastampa.it (بit-IT). 23 Dec 2015. Archived from the original on 2020-12-03. Retrieved 2021-03-27.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  3. ^ mars.nasa.gov. "ExoMars 2016 Mission (ESA/Roscosmos) | Missions". NASA’s Mars Exploration Program (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-03-18. Retrieved 2021-03-27.
  4. ^ "Static Electricity, Toxic Dust, and the Red Planet: How NASA is Preparing to Send Humans to Mars". Journal of Young Investigators (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2020-07-19. Retrieved 2021-03-27.
  5. ^ "The European Space Exploration Programme Aurora". www.esa.int (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-03-02. Retrieved 2021-03-27.
  6. ^ Chang, Kenneth (21 Oct 2016). "Dark Spot in Mars Photo Is Probably Wreckage of European Spacecraft". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2021-03-08. Retrieved 2021-03-27.
  7. ^ "Europe's ExoMars missions are go - finally". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 25 Nov 2015. Archived from the original on 2021-02-19. Retrieved 2021-03-27.