أعلام المسيحيين

مشاهير مسيحيون من مختلف المجالات.

أعلام المسيحيين لقد برز المسيحيين في كل مراحل التاريخ، كما برعوا في كل المجالات العلمية والأدبية والثقافية:

العلوم[عدل]

العديد من المسيحيين عبر التاريخ سجلوا إسهامات كبيرة في تطوير العلوم والرياضيات من العصور الوسطى إلى اليوم. برزوا وعملوا كافة في حقول العلوم من الطب والفيزياء والكيمياء والاختراعات ولهم مساهمات أيضًا في الفكر واللاهوت المسيحي، ويعتبر عدد من العلماء المسيحيين آباء لحقول علمية عديدة، بما في ذلك، ولكن ليس على سبيل الحصر، الفيزياء الحديثة، والصوتيات، وعلم المعادن، والكيمياء الحديثة، وعلم التشريح الحديث، الطبقات، علم الجراثيم، وعلم الوراثة والهندسة التحليلية، وعلم الكون الفيزيائي.[1] اختراعات العلماء المسيحيين تشمل البطارية، سماعة الطبيب، والآلة الحاسبة الميكانيكية، وطريقة بريل، والميكانيكية طباعة الحروف المتحركة، وبندول فوكو. تمت تسمية ثلاث وحدات كهربائية مثلًا على اسم عدد من العلماء المسيحيين الكاثوليك مثل وحدة أمبير، فولت، وكولوم.[2]

من الأسماء اللامعة على سبيل المثال لا الحصر في مجال الاختراعات هنري فورد مخترع السيّارة،[2] ووالفرد نوبل،[3] مخترع الديناميت وألكسندر غراهام بيل [2] مخترع الهاتف، جولييلمو ماركوني مخترع المذياع[2]، أنتوني فان لافينهوك [2]، توماس أديسون [2] ويوهان غوتنبرغ [2] موجد المطبعة وويلبور رايت [2] مخترعا الطائرة. في مجال الرياضيات هناك فرانسيس بيكون[2]، أبو المنهج العلمي الحديث وليونهارد أويلر [2] والد الرياضيات الحديثة ووالد القنبلة النوويّة وبليز باسكال رياضياتي المعروف في الاحتمالات في الرياضيات هو من اخترع الآلة الحاسبة ورينيه ديكارت [2]، الذي اخترع نظامًا رياضيًا سمي باسمه وهو نظام الإحداثيات الديكارتية، الذي شكل النواة الأولى لـالهندسة التحليلية. وفي مجال علم الفلك يوهانس كبلر [2] فلكي ألماني [2] والعالم الفلكي جاليليو جاليلي.[2] وفي الكيمياء ظهر أنطوان لافوازييه [2] والد الكيمياء الحديثة، ديميتري مندلييف وهو حفيد كاهن أرثوذكسي وواضع الجدول الدوري للعناصر الكيميائية[4] وغيرهم. في الفيزياء برز ماكس بلانك [2] والد "النظرية الكمّيّة" في الفيزياء وإيرنست راذرفورد [2] رائد في مجال الفيزياء دون الذرية جون دالتون [2] عالم في الفيزياء والكيمياء، والنظريّة الذرية؛ له قانون الضغوط الجزئية، مايكل فاراداي [2] وضع "قانون فاراداي" وإسحاق نيوتن [2] مكتشف الجاذبية، وقوانين الحركة، والمهندس الميكانيكي والكهربائي نيكولا تسلا وهو ابن وحفيد كاهن أرثوذكسي[5] وأندري ماري أمبير [2] موجد وحدة الأمبير. أما في مجال الطب هناك فيلهيلم كونراد رونتجن [2] مكتشف الأشعّة السينية، وووليم هارفي [2] مكتشف الدورة الدموية، إدوارد جينر [2] مكتشف لقاح الجدري ونيكولاس أوغست أوتو [2] والجراح جوزف ليستر [2] ولويس باستور الذي عرف بتجاربة التي اثبتت أن الكائنات الدقيقة هي المسؤلة عن الأمراض وعن اللقاحات [2] وألكسندر فلمنج [2] مكتشف البنسلين وغيرهم.

في قائمة الثمانين شخصية الأكثر تأثيرًا في العلوم من الحاصلين على جائزة نوبل، ذكرت 65 شخصية مسيحية.[6] وفي قائمة المائة شخصية الأكثر تأثيرًا في العلوم، ذكرت 75 شخصية مسيحية من مختلف المجالات العلمية.[7] كما وجد الخبير الاقتصادي جون هوللي الذي عمل مع البنك الدولي في كتابه مذنب، يهود ومسيحيون أن 75% من جوائز نوبل بين الأعوام 1901 و1990 كانت من نصيب المسيحيون على الرغم من أن نسبة المسيحيين في العالم هي 33.2%.[8]

وفقًا لكتاب 100 عام على جوائز نوبل ينتمي حوالي 65.4% من الحاصلين على جائزة نوبل إلى الديانة المسيحية بطوائفها المتعددة (بين السنوات 1901-2000).[9] وحوالي 60% من الحاصلين على جائزة نوبل في الفيزياء هم من خلفيَّة مسيحية (بين الأعوام 1901-1990).[10]

حصل المسيحيون بين السنوات 1901-2000 على 78.3% من جوائز نوبل للسلام،[11] وعلى 72.5% من جوائز نوبل في الكيمياء،[11] وكان 65.3% من جوائز نوبل في الفيزياء،[11] 62% من جوائز نوبل في الطب،[11] 53.5% من جوائز نوبل في الإقتصاد[11] و49.5% من جوائز نوبل في الأدب من نصيب المسيحيين.[11]

ومن مشاهير الأرثوذكس الارمن هوفانس آدامیان، مخترع التلفزيون الملون.[12] أرتم إيفانوفيتش ميكويان، قام بتصميم سلسلة طائرات ميج المقاتلة الشهيرة. أنستاس ميكويان، رئيس مجلس السوفييت الأعلى بين عامي 1964 و1965. سيرج ميكويان، ابن شقيق أرتم إيفانوفيتش ميكويان وأنستاس ميكويان، كان واحدا من رواد مؤرخي الاتحاد السوفياتيالمتخصص في السياسات الخارجية لل31. تيغران بيتروسيان، لاعب شطرنج محترف، فاز ببطولة العالم للشطرنج، وأصبح بطلا للعالم في الفترة الممتدة بين عامي 1963 و1969. لوثر جورج سمجيان، مخترع حوالي 200 من اختراع منها، الصراف الآلي، وجهاز محاكاة الطيران، آلة الأشعة السينية الملونة، جهاز محاكاة الغولف وأكثر من ذلك.[13] إميل أرتين، عالم رياضيات ومؤسس علم الجبر الحديث.[14]

اشتهر المسيحيون الشرقيون في العلوم والفلك والطب وقد برزوا في النهضة العباسية حيث شاركوا بعلومهم في بناء هذه الحضارة فبرز أفراد هذه الطائفة بالطب والعلوم والرياضيات والفيزياء فاعتمد عليهم الخلفاء، وأبرز هؤلاء آل بختيشوع الذين خدموا كأطباء للخلفاء العباسيين[2]، يوحنا بن ماسويه مدير مشفى دمشق خلال خلافة هارون الرشيد، [2]، ابن ماري [2]، وحنين بن إسحاق العبادي المسؤول عن بيت الحكمة وديوان الترجمة وابنه إسحاق بن حنين، وحبيش بن الأعسم وغيرهم.[2]

أدب، موسيقى وفن[عدل]

كما برز مسيحيون في مجال الأدب والموسيقى والفن أمثال شكسبير [2] ومايكل آنجلو [2] وليوناردو دا فينشي [2]، رفائيل [2]، تشارلز ديكنز [2]، فيكتور هوجو [2]، جيه كيه رولينغ، يوهان سيباستشن باخ، موليير [2]، فولفغانغ أماديوس موتسارت [2]، لودفيج فان بيتهوفن [2]، تشايكوفسكي [2]، جوزيف هايدن [2]، ألكسندر دوما [2] وجورج برنارد شو [2] وغيرهم. كما كانوا وراء اكتشاف عوالم جديدة المسيحيين أمثال كرستوفر كولمبس [2] وفاسكو دي غاما [2] وألفونسو دي ألبوكيرك ونيل آرمسترونغ.[2]

السياسية[عدل]

و برز أيضا العديد منهم في السياسة أمثال نابيلون بونابرت [2] ووليام الفاتح [2] وجون كينيدي وجورج بوش[؟] [2] وساركوزي [2] وطوني بلير [2] وشوبان [2] والملكة فيكتوريا[؟] [2] والملكة إليزابيث [2] والإمبراطور بطرس الكبير [2] والملكة إيزابيل [2] والملك لويس[؟] 16 [2] والإمبراطور شارلمان [2] والامبراطورة ماريا تيريزا وكوفي عنان [2] وغيرهم.

ترفيه[عدل]

أما في عصرنا الحديث فيبرز المسيحيين في الطب والاختراعات والتكنولوجيا والعلوم والآداب والثقافة وحتى نجوم السينما العالمين (فأغلب نجوم هوليوود من المسيحيين) على سبيل المثال، لا الحصر :براد بيت، جينيفر أنيستون، نيكول كيدمان، ويل سميث، أنطونيو بانديراس، جورج كلوني، أنجلينا جولي، كاميرون دياز، باتريك ديمبسي (نجم غرايز اناتوميجون ستاموس، بروس ويليس، أوليفر مارتينيز، دانيال رادكليف (نجم هاري بوتربراندون روث، ربيكا رومجين، إيفا لونغوريا، كيفين كوستنر وليوناردو دي كابريو ومغنين أمثال شاكيرا، بريتني سبيرز، سيلين ديون، ريكي مارتن، شاين وارد، ماريا كاري، 50 سنت، جينيفر لوبيز وجستين تيمبرلك ولاعبون كرة قدم أمثال ديفيد بيكهام، كرستيانو رونالدو البرتغالي، لويس فيجو، مارادونا، ليونيل ميسي، ميشائل بالاك، وديفيد تريزيغيه، روبرتو كارلوس ورونالدينيو وفرانشيسكو توتي، بيب غوارديولا، ماركو ماتيراتزي، دافيد فيا، كاكا، روني اوسيلفيان لاعب سنوكر بريطاني.[15]

اقتصاد[عدل]

كما بزر المسيحيين في مجال الغنى والاقتصاد فعائلة هيلتون وعائلة ساويرس، من أغنى عائلات العالم وأيضا جون دافيسون روكفلر، جون بيربونت مورجان، دونالد ترامب، أوبرا وينفري، ووالت ديزني، وآل ميديشي ومن أغنى عائلات المسيحيين البروتستانت: عائلة روكفلر، مورجان[؟]، فورد، روزفلت[؟]، فاندربيلت[؟]، كارنجي، دي بونت، آستور، فوربس[؟] وعائلة بوش. كما يحتل المسيحيان بيل غيتس وكارلوس سليم حلو الماروني أولى مراتب أغنى أغنياء العالم.[16]

المسيحيون في الشرق الأوسط[عدل]

صور لأعلام ومشاهير مسيحيين عرب، من مختلف المجالات.

كما برز المسيحيون العرب في كافة المجالات ومن أبرزهم ويعتبر المسيحيون في الشرق الأوسط الأكثر تعلمًا[17] ووضعهم الاقتصادي- الاجتماعي الأفضل مقارنة بباقي السكان.[18] وكذلك الامر في المهجر إذ وصل المسيحيون العرب إلى مناصب سياسية واقتصادية مهمة واستنادًا إلى كريسشان ساينس مونيتور يعتبر المسيحيون العرب في المهجر "أغنياء، متعلمون وذوي نفوذ".:[19] مجدي يعقوب (وهو طبيب جراح قلب عالمي)، بطرس بطرس غالي الأمين العالم للأمم المتحدة سابقاً، جبران خليل جبران، مي زيادة، ميخائيل نعيمة بيار الجميل، ستيف جوبز {مؤسس شركة أبل} [2]، فيروز، والقديس يوحنا الدمشقي وإلياس خوري الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء وبيتر مدور الحائز على جائزة نوبل في الطب[20] كما ويعتبر مايكل دبغي أحد رواد جراحة القلب في العالم[21] ومايكل عطية عالم في الرياضيات والهندسة الرياضية وواضع عدة نظريات رياضية، شارل العشي مسؤول في وكالة الفضاء الأميركية ناسا وسالم حنا خميس الخبير الاقتصادي في هيئة الأمم المتحدة، جورج حاتم طبيب الملايين الذي ساند ماو تسي تونغ في ثورته الشيوعية. ففي السياسية هناك ميشال عفلق أحد مؤسسي حزب البعث[؟] وأنطون سعادة مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي وفارس الخوري الذي شغل منصب رئيس الوزراء في سوريا وإميل حبيبي، توفيق طوبي وعزمي بشارة امثال جورج حبش مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحنان عشراوي وبطرس غالي رئيس وزراء مصر وحفيده بطرس بطرس غالي الذي شغل منصب أمين عام الأمم المتحدة ومكرم عبيد. وشارل مالك الذي أشرف على وضع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بطلب من الأمم المتحدة. وعلى الصعيد الاقتصادي فيذكر أن أثري رجل في العالم هو الماروني المكسيكي اللبناني الأصل كارلوس سليم الحلو،[22] وكارلوس غصن رئيس شركة نيسان[؟] ورينو[؟][23] ونيكولا حايك[24] رئيس شركة سواتش، كما وتحتل اسرة أنسي ساويرس رأس قائمة أغنى أغنياء مصر، وذلك حسب التصنيف السنوى الذي تصدره مجلة فوربس.[25] ويذكر انه وفق تقرير حكومي عام 2007 أن أكثر من 30% من الاقتصاد المصري يديره أقباط.[26] وخوسيه سعيد رجل الأعمال تشيلي من أصل فلسطيني ومالك أكبر شركة للعقارات وإدارة الأسواق في تشيلي والأرجنتين، وألفارو صايغ مالك أكبر المؤسسات المصرفية في تشيلي، ونيكولا حايك مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة سواتش، وسيمون الحلبي ويوسف بيدس وأليك غورس وكارلوس غصن الرئيس التنفيذي لشركتي نيسان ورينو[؟] وأسرة معلوف[؟] مالكة سلسة من الفنادق والNBA، واسرة روبرت معوض مالكو مجموعة معوض للمجوهرات.

عائلات مالكة[عدل]

هناك العديد من الأسر الملكية التي ما تزال حاكمة تدين بالمسيحية، مثل الأسرة البريطانية، الإسبانية، الوكسمبورغية، السويدية، النرويجية، الإسبانية، الهولندية، الدنماركية، وفي موناكو وأشهر العائلات المسيحية المالكة: سلالة الكابيتيون، آل هابسبورغ، آل بوربون، أسرة رومانوف، هوهنشتاوفن، بيت هانوفر، ستيوارت، أسرة تيودور، بيت ويندسور.

وفي مجال السلام وأعمال الخير برز العديد من المسيحيين أمثال القديس بولس، توما الأكويني والقديس أوغسطينوس والأم تريزا، بادري بيو، القديس فرنسيس الأسيزي، القديسة تيريزيا الافيلية والقديسة كترين السيانية، الأميرة ديانا سبينسر، الأخ روجيه(وهو مؤسس جماعة تيزيهجان دارك، مارتن لوثر كينغ والبابا يوحنا بولس الثاني.

من أعلام النساء المسيحيات. مع عقارب الساعة من الأعلى واليسار: إليزابيث الأولى ملكة إنكلترا وليز مايتنر وجان دارك والأم تريزا.

المرأة[عدل]

لعبت المرأة أدوارًا مهمة في المسيحية لعلّ القديسة هيلانة والدة الإمبراطور قسطنطين[؟] والقديسة مونيكا والدة القديس أوغسطينوس، من أكثر النساء تأثيرًا في التاريخ الكنسي، أما في العصور الوسطى تزايدت الأعلام النسويّة البارزة وأدوارها القيادية في الأديرة مثل القديسة كلارا الأسيزي، وحتى سياسيات وعسكريات أمثال القديسة جان دارك "شفيعة فرنسا"، وإليزابيث الأولى ملكة إنكلترا التي ركّزت المذهب البروتستانتي في البلاد والامبراطورة البيزنطية تيودورا والتي بدورها دعمت الأرثوذكسية اللاخليقدونية في الإمبراطورية البيزنطية، أما من مؤسسات المذاهب سطعت إيلين وايت مؤسسة الأدفنتست وماري بيكر إيدي مؤسسة العلم المسيحي. في القرن العشرين، أطلقت الكنيسة الكاثوليكية لقب معلم الكنيسة الجامعة على ثلاثة نساء هنّ القديسة الإسبانية تريزا الإفيلية، والقديسة كاترين السينائيّة والراهبة الفرنسية القديسة تيريز الطفل يسوع. يُذكر أيضًا الأم تريزا التي نافحت عن العدالة الاجتماعية ورعت مساعدة الفقرات وحازت على جائزة نوبل للسلام. ومن الشخصيات التي برزت أيضًا فلورنس نايتينجيل وهي قديسة في الكنيسة الأنجليكانية،[27] وقد اهتمت فلورنس بالنظافة وقواعد التطهير، وبتمريض الصحة العامة في المجتمع وتعتبر أول من وضع قواعد للتمريض الحديث وأسس لتعليم التمريض ووضعت مستويات للخدمات التمريضية والخدمات الإدارية في المستشفيات.[28] والقديسة فيرينا شفيعة النظافة الشخصية فبحسب التقاليد المسيحية كانت القديسة فيرونا قد علّمت أهل سويسرا النظافة، منذ أكثر من خمسة عشر قرناً.[29]

الدور في الحضارة[عدل]

صور مختلفة من الحضارة المسيحية.

الديانة المسيحية لعبت دور رئيسي في تشكيل أسس وسمات الثقافة والحضارة الغربية، [30] إن التأثير الثقافي للمسيحية ضخم للغاية وشديد التشعب، إضافة إلى أنه يشمل جميع مجالات الحضارة؛ في قائمة المائة شخصية الأكثر تأثيرًا في تاريخ البشرية، ذكرت 65 شخصية مسيحية من مختلف المجالات.[31]

أعلام المسيحيين تاريخ الكنيسة أو المسيحية هو تاريخ الحضارة الغربية، فقد أثرت المسيحية بشكل كبير على المجتمع ككل بما في ذلك الفنون واللغة والحياة السياسة وحياة الأسرة والموسيقى وحتى طريقة التفكير الغربية تلونت بتأثير المسيحية. ولذا فإن دراسة تاريخ الكنيسة يلبث اليوم موضوعًا هامًا جدًا.[32] أعلام المسيحيين

لقد رعت الكنيسة مختلف أنواع العلوم،[33] وكانت المسؤول الرئيسي عن نشوء بعضها كعلم الوراثة،[34] وعن تطور بعضها الآخر كالرسم أو النحت، وبلغت الهندسة والرياضيات شأوًا انعكس من خلال تطور العمارة في القرون الوسطى؛ إلى جانب التأثيل الفلسفة ممثلاً بالقديس توما الأكويني على وجه الخصوص، الأدب واللغات واللسانيات والموسيقى والمسرح والسياسة والقانون[35] والاقتصاد[36] والتعليم والطب والتشريح والرعاية الصحية[37] وغيرها، كما وشجعت على الاعتناء بالنظافة الشخصية [38] والعدالة الاجتماعية.[39] إضافة لكون أغلب الأعمال الفنية الكبرى من مختلف الأصعدة أيضًا كانت مرتبطة بالمسيحية، فالقسم الأكبر منها مأخوذ من الكتاب المقدس أو يمثل مقاطعًا وأحداثًا منه؛ سوى ذلك فإن كبريات الجامعات في العالم اليوم أنشئت بجهود الكنيسة كجامعة أوكسفورد وباريس وجامعة بولونيا؛ ولا يمكن حصر التأثير المسيحي في الحضارة الغربية وحدها،[40] إذ لعب المسيحيون أيضًا دورًا بارزًا في بناء الحضارة الشرقية والإسلامية.[41][42]

إلى جانب ذلك، فإن التقويم الأكثر انتشارًا في العالم اليوم، هو التقويم الميلادي الذي كان يوليوس قيصر أول من وضعه ثم قامت الإمبراطورية الرومانية لدى اعتناقها المسيحية بحسابه بالنسبة لميلاد يسوع المسيح، وأعيد تعديله من قبل الفاتيكان في القرن السادس عشر خلال حبرية البابا غريغوريوس الثالث عشر بناءً على ملاحظات العالم إليسيوس ليليوس الذي وجد تقصيرًا في تقويم يوليوس قيصر فأصبح عشرة أيام كاملة عام 1581.

كذلك هنالك أعياد ذات صبغة مسيحية أو أصلها مسيحي وتُحتفل على نطاق واسع في العالم مثل عيد جميع القديسين (الهالويينالكرنفالات، الفالنتاين دي ورأس السنة الميلادية.[43]

كذلك للمسيحية دور في مضمار الأخلاق والعائلة.