Advertising Enquiries

أثر جائحة فيروس كورونا على صناعة الطيران 2019-20

Wikipedia open wikipedia design.

طائرة شبه فارغة من بكين إلى لوس أنجلوس في مارس 2020

كان لجائحة فيروس كورونا 2019–20 أثر كبير على صناعة الطيران نتيجة قيود السفر المفروضة فضلًا عن تراجع الطلب بين المسافرين. وقد أسفرت الانحدارات الكبيرة في أعداد المسافرين عن تفريغ طائرات بين المطارات وإلغاء الرحلات الجوية.

الطيران [عدل]

اعتبارًا من مارس 2020، وطبقًا لتقديرات اتحاد النقل الجوي الدولي فإن صناعة الطيران قد تخسر ما يتراوح بين 63 إلى 113 مليار دولار من العائدات بسبب انخفاض عدد المسافرين.[1][2] قدّر اتحاد النقل الجوي الدولي في وقت سابق خسائر العائدات بنحو 30 مليار دولار قبل أسبوعين من تقديرات شهر مارس.[3] أفاد أوليفر وايمان بأن شركات الطيران الآسيوية خفضت أميال مقاعدها المتاحة بنحو 23% في مارس.[4] في أوروبا، من المتوقع أن يؤدي أثر التفشي إلى تسريع اندماج الشركات في صناعة الطيران. وفقًا لمركز كابا الاستشاري للطيران، ستفلس معظم شركات الطيران بحلول نهاية مايو 2020.[5]

ارتفع الطلب على السفر الجوي بنسبة 2.4 في المئة في يناير 2020 مقارنة بالسنة السابقة، وهو أدنى مستوى له منذ ثوران إيافيالايوكل 2010 رغم أن اضطرابات السفر بسبب فيروس كورونا بدأت في أواخر يناير فقط.[6] على الرغم من عدم وجود ركاب، أجبرت الأنظمة المتعلقة بمنافذ الهبوط في الموانئ الجوية رحلات شركات الطيران البريطانية في البداية على تسيير طائرات فارغة إلى المطارات الأوروبية لتجنب فقدان منافذها للهبوط.[7] على الرغم من انحدار أسعار الوقود (بسبب حرب أسعار النفط بين روسيا والمملكة العربية السعودية) بنحو الربع، لم يعوض ذلك عن حجم خسائر انخفاض الطلب. تشير اتجاهات غوغل إلى أن أقسام خدمة العملاء في شركات الطيران قد سجّلت زيادة في عمليات البحث عبر الإنترنت هي الأكبر من نوعها بين فبراير ومارس 2020 مقارنة بأي قسم آخر لخدمة العملاء خلال تلك الفترة الزمنية.[8]

أثر الجائحة حسب خطوط الطيران[عدل]

  • صرّح رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية الفرنسية – كيه إل إم، بنجامين سميث، في تسجيل فيديو للموظفين بأن الوضع الحالي «لم يسبق له مثيل». وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن الحكومة الفرنسية كانت تستكشف سبل تزويد شركة الطيران بالسيول النقدية.[9]
  • خفضت شركة طيران نيوزيلندا من قدرتها على النقل لمسافات طويلة بنسبة 85%، وعلقت عدة مسارات طويلة. خُفِضت قدرة المسارات المحلية بنسبة 30%، ووضعت الشركة نفسها في حالة توقف تجاري.[10]
  • تسارعت عملية حسومات الخطوط الجوية الإيطالية الوطنية (أليتاليا) في إيطاليا، مع تقليص الحكومة الإيطالية للموعد النهائي للمستثمرين المهتمين بتقديم العروض من 31 مايو إلى 18 مارس.[11] بين الأسبوعين الثاني والتاسع من مارس –عندما أعلنت الحكومة الإيطالية عن إغلاق وطني تام– انخفضت قدرة أليتاليا للرحلات الدولية بنسبة 22%.[12]
  • خفضت الخطوط الجوية الأمريكية في مارس 2020 الرحلات الدولية بنسبة 10 % (55 % للمسارات عبر المحيط الهادئ) والرحلات المحلية بنسبة 7.5%.
  • أبلغ المدير التنفيذي لشركة الخطوط الجوية البريطانية -آلكس كروز- الموظفين أن شركة الخطوط الجوية البريطانية تواجه أزمة أسوأ من تبعات تفشي فيروس سارس أو هجمات 11 سبتمبر. وكتب «قد تضيع الوظائف؛ ربما فترة قصيرة، وربما على المدى الطويل».[8]
  • ألغت شركة كاثي باسيفيك ثلاثة أرباع رحلاتها في مارس 2020، مقارنةً مع التوقعات الأولية بإلغائها الرحلات بنسبة 40%.[13]
  • أعلنت خطوط دلتا الجوية في مارس 2020 عن أنها ستخفض الرحلات الدولية بنسبة 20-25% والرحلات المحلية بنسبة 10-15%. جمدت أيضًا المزيد من عمليات التوظيف وعلقت عمليات إعادة شراء الأسهم. وأفادت شركة الطيران في مارس عن انخفاض في الحجوزات بنسبة 25%، ولاحظ الرئيس التنفيذي إد باستيان أن حجم الضربة التي أصابت طلب المسافرين كانت مماثلة لتأثير هجمات 11 من سبتمبر على حركة الطيران.[14]
  • في مارس 2020، أعلنت الخطوط الجوية الفنلندية الوطنية (فين إير) عن بدء مفاوضات حول تسريح جميع موظفيها لفترات قصيرة. بحلول 10 مارس، ألغت 3800 رحلة من رحلاتها في عام 2020 وأعلنت فين إير أنها ستخفّض الرحلات الجوية إلى الوجهات الأوروبية بنسبة 20%. وبحلول 16 مارس، أتبعت فين إير بإعلان عن خفض قدرتها على تسيير الرحلات الجوية بنسبة 90% بدءًا من 1 أبريل.[15]
  • دخلت شركة الطيران البريطانية «فلاي بي»، التي كانت تعاني مشاكل مالية قبل تفشي الفيروس، في سلطة الإدارة البريطانية في 5 مارس 2020 بسبب آثار فيروس كورونا.[16]
  • أعلنت مجموعة الخطوط الجوية الدولية (متضمنةً الخطوط الجوية البريطانية  وإيبيريا وأير لينغس) عن انخفاض بنسبة 75% في قدرة نقل الركاب مدة شهرين في منتصف مارس 2020. وصرّح الرئيس التنفيذي فيلي والش «لا يوجد ضمان حول قدرة العديد من شركات الطيران الأوروبية على البقاء».[17]
  • خفضت خطوط جيت بلو الجوية قدرتها على تسيير الرحلات بنسبة 5% وتقول إن انخفاض الطلب أسوأ من هجمات 11 سبتمبر.
  • حظرت شركة كوريا للطيران أربعة أخماس رحلاتها الدولية.
  • ألغت شركة آير شاتل النرويجية 85% من رحلاتها وسرّحت 90% من موظفيها مؤقتًا.[18]
  • ألغت الخطوط الجوية الفلبينية 69 رحلة أسبوعية إلى الصين و17 رحلة أسبوعية إلى كوريا الجنوبية، في حين حاولت استكشاف مسارات جديدة إلى أستراليا وماليزيا وإندونيسيا في سبيل تعويض خسائر العائدات المفقودة.[19]
  • خفّضت خطوط كانتاس من قدرتها على تسيير الرحلات الدولية بنحو 25%، وأوقفت ثماني طائرات من طائراتها العشرة من طراز إيرباص إيه 380.
  • نشرت شركة رايان إير مذكرة داخلية تخبر الموظفين أنها قد تُضطر أن تلزمهم بإجازة غير مدفوعة بسبب التعديلات في جدولة الرحلة.[14]
  • عملت خطوط سبيريت الجوية على تخفيض رسوم التذاكر حتى 70% وتخفيض قدرة تسيير الرحلات في أبريل 2020 بنسبة 5% تقريبًا.[20]
  • أعلنت الخطوط الجوية المتحدة أنها ستخفض قدرة تسيير الرحلات المحلية بنسبة 10%، وستخفض قدرة الرحلات الدولية بنسبة 20% في أبريل 2020. حصلت أيضًا على قروض بقيمة 2 مليار دولار أمريكي لتأمين احتياطاتها النقدية. ذكرت الخطوط الجوية المتحدة لاحقًا في 15 مارس 2020 أنها ستخفض ما نسبته 50% من قدرتها على تسيير الرحلات في أبريل ومايو 2020.[21]

إلغاء رحلات الطيران[عدل]

تلزم اللوائح الحكومية في أوروبا والولايات المتحدة شركات الطيران برد الرسوم عند إلغاء الرحلات، ولكن في الكثير من الحالات، تقدم شركات الطيران بدلًا من ذلك قسائم أو ائتمانات سفر التي يجب استخدامها بحلول نهاية العام. (وقد قامت بعض شركات الطيران بتمديد فترة القسيمة حتى أيار/مايو 2022). ورغم المناشدات التي وجهتها جماعات الضغط في الصناعة لتوسيع القواعد التنظيمية للسماح بائتمانات السفر، فقد كررت وزارة النقل الأميركية أن شركات الطيران ملزمة بتوفير المبالغ المستردة للرحلات الملغاة، ويُسمح حاليًا بقسائم السفر عندما يلغي الركاب خطط السفر بسبب تحذيرات السفر وأوامر الإقامة في المنزل والقيود الأخرى.[24]

أُلغيت 10% من جميع الرحلات في أوائل آذار/مارس2020، مقارنة بعام 2019، ومع تقدم الوباء، سُجل انخفاض في عدد حركات الطيران بنسبة 40 إلى 60 في المائة في أواخر آذار/مارس حيث كانت الرحلات الجوية الدولية هي الأكثر تأثرًا، وقُيدت أكثر من 80% من حركات الطيران عبر جميع المناطق الجغرافية بحلول شهر نيسان/أبريل، بما في ذلك أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وجميع القطاعات.[25]

تطهير كابينة الطائرة

الشحن الجوي[عدل]

ومع إلغاء رحلات الركاب الجوية، تغيرت بسرعة تكلفة إرسال البضائع جوًا، وتضاعفت التكاليف الإرسال عبر المحيط الهادئ ثلاث مرات بحلول أواخر آذار/مارس.[26]

وقد هبطت قدرة الشحن المعدلة بنسبة 4.4% في فبراير/شباط، في حين انخفض الطلب على البضائع الجوية بنسبة 9.1%، ولكن شبه توقف حركة الركاب أدى إلى خفض القدرة بشكل أعمق حيث تُنقل نصف الحمولة الجوية العالمية في أحزمة ركاب الطائرات، ونتيجة لذلك ارتفعت أسعار الشحن الجوي من 0.80 دولار للكيلوجرام الواحد من الشحنات عبر الأطلنطي إلى 2.50 دولار إلى 4 كيلوجرام، مما أغوي شركات الطيران للركاب على تشغيل رحلات الشحن فقط، في حين تقوم شركات الشحن بإعادة الطائرة المخزنة التي تعمل بالوقود إلى الخدمة مع انخفاض أسعار النفط.[27]

انخفضت قدرة الشحن بنسبة 35% في نهاية مارس/آذار مقارنة بالعام السابق؛ حيث هبط الشحن الجوي من أميركا الشمالية إلى آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 17% (19% في الاتجاه المعاكس)، وانخفض من آسيا والمحيط الهادئ إلى أوروبا بنسبة 30% (32% في الاتجاه المعاكس)، كما انخفض الشحن الجوي داخل آسيا بنسبة 35%، ومع تأخر في تخفيض القدرات، انخفض الطلب بنسبة 23% في مارس/آذار، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الشحن من الصين/هونغ كونغ وإلى أوروبا بنسبة 158%، وبنسبة 90.5% إلى أميركا الشمالية بين 2 مارس/آذار و6 أبريل/نيسان.[28]

وقد يتلاشى نقص البضائع إذا تسببت الأزمة الاقتصادية العالمية في خفض الطلب، حيث تتوقع منظمة التجارة العالمية انكماش التجارة العالمية بنسبة 13% إلى 32% في عام 2020.[29]

كما توقف البريد الدولي بين بلدان كثيرة تمامًا، وذلك بسبب تعليق الخدمة المحلية أو بسبب نقص وسائل النقل.[30]

الطيران التجاري[عدل]

وكان الطيران التجاري أقل تأثراً بحركة خطوط الطيران، حيث أن سفر كبار المسؤولين التنفيذيين كثيراً ما يعتبر أمرًا أساسيًا، وأفاد مطار لندن بيغين هيل أن حركة المرور بلغت حوالي 30% من مستويات عام 2019، مع حركة مرور قوية عبر الأطلنطي، وبمجرد تخفيف القيود المفروضة على الأغلاق الكامل، فإن الطيران التجاري لديه الفرصة لالتقاط المسافرين المميزين الذين ربما اختاروا شركات الطيران سابقًا، ولكنهم قد يفضلون التباعد الاجتماعي الذي توفره الطائرة الخاصة.[31]

وقد زاد السفر بالطائرات الجوية المٌستاجَرة للولايات المتحدة بشدة في فبراير/شباط ومارس/آذار، مع خفض شركات الطيران للجداول المواعيد، مما يجعل الرحلات التجارية غير متوقعة بشكل متزايد، ومع ذلك، رأى بعض مشغلي الرحلات الجوية المٌستاجَرة مثل جيت سيوت (JetSuite) فيما بعد انخفاضًا حادًا في الأعمال التجارية حيث أن أوامر الإقامة في المنزل أصبحت سارية المفعول في أبريل/نيسان.[32]

أثر الجائحة حسب البلد[عدل]

  • الصين: أُلغي تقريبًا ثلثا الرحلات الدولية من الصين وإليها في فبراير 2020. وشهدت الرحلات بين اليابان والصين انخفاضًا بنسبة 60% في حركة المرور، في حين شهدت الولايات المتحدة والصين انخفاضا بنسبة 86%.[33] أُلغيَ أيضًا ثلثا الرحلات المحلية داخل الصين، إذ بلغ عدد الرحلات اليومية نحو 10 آلاف رحلة، ورغم هبوط أسعار التذاكر للرحلات المتبقية؛ ذكرت جريدة جنوب الصين الصباحية أن مقعدًا لرحلة تستغرق ثلاث ساعات بين مدينتي شنغهاي تشونغتشينغ بلغت تكلفته 29 يوان فقط (4,1 دولار أميركي). وانخفضت حركة الركاب بين 25 يناير و14 فبراير بنسبة 75% مقارنةً بنفس الفترة من عام 2019.[34]
  • إيطاليا: بسبب تفشي المرض وما تلاه من إغلاق وطني تام، أُلغيت آلاف الرحلات الجوية من إيطاليا وإليها.[35]
  • تركمانستان: أُعيد توجيه جميع الطائرات القادمة إلى تركمانستان من الخارج إلى مطار تركمان أباد الدولي منذ مارس 2020 لمنع دخول عدوى فيروس كورونا وانتشارها. يجري فحص المسافرين القادمين من خارج تركمانستان بحثًا عن علامات وجود إصابة فعالة، بالأخص قياس درجة حرارة. يُنقل الزوار المشتبه بإصابتهم في أثناء الفحص إلى مستشفى مخصص. إن المركز الطبي للمطار مجهز بمعدات حماية شخصية. وبعد اجتياز فحص طبي معين، تغادر الطائرة وعلى متنها الركاب إلى عشق آباد. يسافر المغادرون من تركمانستان من مطار عشق أباد الدولي. يُسمح للأشخاص المصرح لهم فقط للأغراض الدبلوماسية والرسمية والإنسانية بدخول أراضي تركمانستان.[36]
  • الولايات المتحدة: تنازلت شركات طيران متعددة عن رسوم تغيير الحجز الجوي وإلغائه في أثناء تفشي فيروس كورونا بطلب من السيناتور ريتشارد بلومنتال. وفي الفترة بين 20 يناير و7 مارس 2020، انخفضت أسعار الأسهم في شركات الطيران الأميركية بنسبة 30%.[37] انخفضت أيضًا أسعار الرحلات الجوية للرحلات المحلية.[38]
  • هونغ كونغ: انخفض عدد الوافدين في فبراير 2020 لأكثر من 96%.[39]
  • تايلاند: انخفض عدد الوافدين في فبراير 2020 بنسبة 44.3%.[40]
  • سريلانكا: انخفض عدد الوافدين في فبراير 2020 بنسبة 17.7%.[41]
  • اليابان: انخفض عدد الوافدين في فبراير 2020 بنسبة 58.3%.[42]

أثر الجائحة حسب القطاع[عدل]

شركات تصنيع الطائرات[عدل]

  • وقد خفضت إيرباص إنتاجها للجناح على المصانع في بروتون وفيلتون وبريمن، وقللت ساعات العمل في المواقع، وقد علقت الإنتاج في مواقعها الفرنسية والإسبانية لعدة أيام قبل استئناف جزئي في 23 مارس/آذار، خُفض الإنتاج الشهري إلى أربعة طائرات من طراز A220s، وأربعون طائرة من طراز A320، وطائرتين من طراز A330s وست طائرات من طراز A350s،[43] وسلمت إيرباص 122 طائرة في الربع الأول، أي أقل بـ 40 طائرة مقارنة بالعام السابق، ولم يتسن تسليم 60 طائرة بسبب قيود السفر، فقد هبطت إيرادات االطائرات بنسبة 22% إلى 7.5 مليار يورو، وانخفضت الأرباح بنسبة 82% إلى 57 مليون يورو، وانخفضت الأرباح المُعدلة قبل الفوائد والضرائب بنسبة 59% إلى 191 مليون يورو، وكان التدفق النقدي الحر للشركة سلبيًا بلغ 8 مليار يورو، بما في ذلك عقوبات الرشوة التي بلغت 3. 6 مليار يورو، والتي كانت مماثلة للعقوبات السلبية في العام السابق والتي بلغت 4.3 مليار يورو، وفي الربع الأول، انخفض إجمالي أرباح إيرباص المُعدلة قبل الفوائد والضرائب بمقدار النصف إلى 281 مليون يورو، كما تكبدت خسارة صافية بلغت 481 مليون يورو (مقارنة بأرباح بلغت 40 مليون يورو في العام السابق) وينبغي خفض النفقات الرأسمالية بمقدار 700 مليون يورو إلى 1.9 مليار يورو في عام 2020.[44]
  • جمدت بوينغ عمليات التوظيف، وأفيد أنها أوقفت الموظفين بسبب عدد كبير من عمليات الإلغاء، التي تجاوزت عدد الطلبات الجديدة في فبراير/شباط 2020،[45] تبين في 11 مارس/آذار أن بوينغ ستمارس كامل تسهيلات القروض التي حصلت عليها في فبراير/شباط بقيمة 13.8 مليار دولار أمريكي، وقبل الوباء، كانت أعمال بوينغ تتأثر حظر طيران بوينغ 737 ماكس 2019،[43] وأوقفت بوينغ الإنتاج إلى أجل غير مسمى في بوينغ ساوث كارولينا والمنطقة بوغيت ساوند، واشنطن بحلول 7 أبريل/نيسان، مما أوقف تجميع طائراتها التجارية تمامًا،[44] وأعلنت بوينغ عن إصلاح هيكل الإدارة في 21 أبريل/نيسان.[46]
  • أعلنت شركة بومباردييه في 26 مارس/آذار 2020 عن تعليق معظم الإنتاج الكندي في أونتاريو (لمدة أسبوعين) وكيبك (حتى 13 أبريل/نيسان)، بالإضافة إلى وقف الإنتاج في أيرلندا الشمالية، وقد قامت الشركة بتسريح حوالي 12400 ألف من الموظفين في كندا (70 في المائة من القوى العاملة).[47]
  • وقد أبلغ إمبراير عن تأجيل طلبات طائراته التجارية،[48] كما علق إرشداته المالية لعام 2020،[48] وقد أعلنت شركة بوينج 25 أبريل/نيسان أنها أنهت المشروع المشترك بين بوينغ وإمبراير بعد انتهاء مهلة التأخير في 24 أبريل/نيسان، وأرجع ذلك إلى فشل إمبراير في تلبية الشروط،[49] وفي وقت لاحق من 25 أبريل/نيسان، أكد إمبراير أنه قد استوفى شروط التوطيد للمضي قدمًا، وأنها ستطلب تعويضاً عن إنهاء بوينج غير المشروع المزعوم للصفقة، وعزا محللو الصناعة تصرفات بوينغ إلى انهيار الطلب على الطائرات نتيجة للوباء، ورغبة في تجنب التصور المثير للجدل بأن أموال الإغاثة الحكومية ضد الجائحة التي تهدف إلى دعم الوظائف الأمريكية صُرفت بدلاً من ذلك لشركة برازيلية.
  • تخطط شركة رولز رويس القابضة لتصنيع المحركات الجوية لخفض 9,000 وظيفة في القسم المدني للفضاء، وتؤثر بشكل أساسي على موقعها في المملكة المتحدة في دربي.[50]

المطارات[عدل]

  • قدر مجلس المطارات الدولي (ايه سي اي) في 5 أيار/مايو أن حركة المسافرين في جميع أنحاء العالم ستبلغ في عام 2020 أقل من نصف ما كان متوقعًا في السابق للسنة.[51]
  • ولاحظ المجلس الدولي للمطارات (ايه سي اي) بحلول منتصف أبريل انخفاضًا بنسبة 95% في حركة المرور في 18 مطار في أسواق الطيران الرئيسية في آسيا ومنطقة المحيط الهادئ والشرق الأوسط.[52]
  • وقد أغلق مطار ويستشستر كاونتي للخطوط الجوية منذ حوالي شهر بدءًا من 27 إبريل لمشروع إعادة تعبئة المدرج الرئيسي، وكان من المقرر في الأصل أن يضُطلع به في مراحل متأخرة ليلًا على مدى أربعة أشهر، وقد اتخذ قرار إغلاق المشروع والتعجيل به لأن عدد الرحلات الجوية اليومية قد انخفض انخفاضًا كبيرًا، وهذا هو أول إغلاق كامل لمطار تجاري للولايات المتحدة لأسباب تتعلق بالوباء.[53]
  • خفضت المطارات البريطانية خطط التوسع التي تقدر بمليار جنيه إسترليني.[54]

الحكومات[عدل]

المنظمات الأخرى[عدل]

  • أُلغيت أو أُجلت العديد من المناسبات الاجتماعية للطيران العام في الولايات المتحدة واحتفالات الخاصة بفلاي إن (fly-in)، والتي كان من المقرر أن تقام في ربيع عام 2020، ومن بينها سان اند فان( Sun 'n Fun) والعديد منها قام بتنظيمها رابطة مالكي الطائرات والطيارين(AOPA).[56]
  • في 1 أيار/مايو، أعلن المدير التنفيذي لرابطة الطائرات التجريبية ورئيس مجلس الإدارة جاك بيلتون إلغاء مشروع أوشكوش إير فينتشر (AirVenture Oshkosh) لعام 2020، مستشهدًا بعدم اليقين بشأن قيود كوفيد-19 الاجتماعية التي فرضتها ولاية ويسكونسن.[57]
  • توقفت شركة تأجير الطائرات" جيت سيوت" (JetSuite) عن عمليات الطيران في 15 أبريل/نيسان، وقدمت الشركة الأم دعوى إفلاس في 28 أبريل/نيسان؛ وأعلن الرئيس التنفيذي أليكس ويلكوكس انهيار الشركة بنسبة 90% في الأعمال بسبب أوامر الإقامة في المنزل الواسعة النطاق.[58]
  • وقد بلغت شركة سيبر للتكنولوجيا في مجال السفر ثلث قوتها العاملة في 23 نيسان/أبريل، مستشهدة بانخفاض قدره 81 في المائة في الإيرادات بسبب الانخفاض الشديد في حجوزات الطيران وغيرها من حجوزات السفر، وكانت سيبر قد خفضت الرواتب بنسبة 20% في السابق، وأوقف اشتراكات المعاشات التقاعدية بخطة كيه401 (401(k)) ، وخفّض نفقات أخرى مختلفة، وحصل على قرض بقيمة 1.1 مليار دولار أمريكي، ولكن هذه الخطوات لم تعوض الخسائر.[32]

السفر وانتشار فيروس كورونا[عدل]

قد تورط المسافرون في انتشار فيروس كورونا باستخدام الطائرات،[59] ولاحظت منظمة الصحة العالمية أن "انتقال العدوى قد يحدث بين الركاب الجالسين في نفس منطقة الطائرة، عادًة ما يكون نتيجة لسعال أو عطس الشخص المصاب أو باللمس"،[60] ووسط وباء فيروس كورونا، قام بعض الأفراد بشراء تذاكر طيران مخفضة للسفر، بعض الأشخاص، بما في ذلك الأشخاص الذين ينتمون إلى جيل زد، وإلى جيل الألفية، حضر احتفالات عطلة الربيع على الرغم من التحذيرات بالبقاء في المنزل،[61] وقد اُختبر عدد كبير من الشباب البالغين إيجابية لفيروس كورونا لدى عودتهم من احتفالات عطلة الربيع، ومن بينهم أشخاص من تكساس الذين يقضون عطلة في كابو، وهم أربعة وأربعين شخصًا إيجابيًا.[62]

التحكم في الخطر[عدل]

ووفقا للمراكز الامريكية السيطرة على الامراض والوقاية منها، إذا مرض شخص على متن طائرة، فان ضوابط الخطر المناسبة لحماية العمال والركاب الأخرين تشمل فصل الشخص المريض عن الاخرين بمسافة 6 أقدام، وتعيين احد افراد الطاقم لخدمة المريض، وتقديم قناع طبي للشخص المريض أو الطلب من الشخص المريض بتغطية فمه وأنفه بالمنديل عند السعال أو العطس، ويجب على طاقم الطائرة ارتداء قفازات طبية يمكن التخلص منها عند الاقتراب من المسافر المريض أو لمس سوائل الجسم أو الأسطح التي يحتمل أن تكون ملوثة، وربما استخدام معدات وقاية شخصية إضافية إذا كان المسافر المريض يعاني من حمى أو سعال مستمر أو صعوبة في التنفس، كما يجب التخلص من القفازات وغيرها من المواد التي يمكن التخلص منها في كيس مصمم لخطر بيولوجي، وتنظيف الأسطح الملوثة وتطهيرها بعد ذلك.[63]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Airlines slash capacity to cut costs as coronavirus hits demand". فاينانشال تايمز. 10 March 2020. مؤرشف من الأصل في 12 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Doherty, Ben (9 March 2020). "Qantas slashes flights as coronavirus hits passenger numbers". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "UK airline Flybe collapses as coronavirus crisis deals the final blow". CNN. 5 March 2020. مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "Airlines Need Up to $200 Billion to Survive Virus, IATA Says". Bloomberg (باللغة الإنجليزية). 17 March 2020. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Coren, Michael J. (7 March 2020). "Coronavirus is spreading turbulence in the airline industry". Quartz (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 9 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Paton, Graeme (6 March 2020). "Airlines are flying empty planes to keep slots during the coronavirus crisis". ذا تايمز (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "Coronavirus/airlines: cancellations outweigh cheap fuel". Financial Times. 11 March 2020. مؤرشف من الأصل في 12 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. أ ب "Coronavirus and Customer Service: How to Optimize in Times of Stress". Netomi (باللغة الإنجليزية). 2020-03-09. مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "Paris considers loan to keep Air France-KLM flying". Financial Times. 14 March 2020. مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Pelletier, Nona (16 March 2020). "Coronavirus: Air NZ halts share trading, slashes long-haul flights". Radio New Zealand. مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "Italy to accelerate sale of Alitalia due to coronavirus – minister". Reuters (باللغة الإنجليزية). 6 March 2020. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Grant, John (10 March 2020). "Alitalia Leads The Way...Lost Revenue in Western Europe". OAG. مؤرشف من الأصل في 14 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ "BA warns of job cuts in 'survival' letter to staff". BBC News. 13 March 2020. مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. أ ب "Coronavirus hammers Asian airlines as passenger numbers plummet". Nikkei Asian Review. 5 March 2020. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Siegel, Rachel (10 March 2020). "Airlines slash routes, outlook and executive pay on coronavirus fallout". واشنطن بوست (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 15 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ "Finnair slashing capacity by 90% from 1 April". Yle. 16 March 2020. مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "Finnair cutting 20% of European capacity, routes in April". Yle. 10 March 2020. مؤرشف من الأصل في 11 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "Most airlines face bankruptcy by end of May, industry body warns". Financial Times. 16 March 2020. مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Tate, Curtis. "JetBlue is facing drop in demand due to coronavirus that's worse than 9/11, president says". USA TODAY. مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ "Airlines Count Mounting Costs of the Coronavirus Shock". The New York Times. 16 March 2020. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ "United Airlines cutting half its flights as coronavirus slams travel". www.cbsnews.com. مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ "«أفيانكا».. ثاني أكبر شركة طيران في أمريكا اللاتينية تطلب إشهار إفلاسها". صحيفة الاقتصادية. 2020-05-11. مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ "كبرى شركات الطيران الكولمبية «أفيانكا» تشهر إفلاسها". جريدة الرياض. مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ "Airlines Want To Cancel Rule Requiring Them To Refund Fares For Canceled Flights". NPR.org (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 16 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Santos, Danny (2020-03-27). "How Airports Globally are Responding to Coronavirus (Updated Frequently)". Aislelabs (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ Bradsher, Keith; Swanson, Ana (2020-03-23). "The U.S. Needs China's Masks, as Acrimony Grows". The New York Times (باللغة الإنجليزية). ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في 12 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ Cirium2020-04-03T00:58:00+01:00. "Freight rates on the rise amid slump in passenger flights". Flight Global (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 06 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Brett2020-04-21T11:34:00, Damian. "Air freight market goes into overdrive". Flight Global (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 25 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ Harper2020-04-28T15:58:00+01:00, Lewis. "Air cargo capacity crunch to vanish as recession takes hold: IATA". Flight Global (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 03 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ "International Service Alerts - Newsroom - About.usps.com". about.usps.com. مؤرشف من الأصل في 21 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ Morrison2020-05-04T10:00:00+01:00, Murdo. "Transatlantic traffic keeps Biggin Hill's head above water". Flight Global (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. أ ب "Southlake travel tech firm Sabre furloughing one-third of workers". Dallas News (باللغة الإنجليزية). 2020-04-23. مؤرشف من الأصل في 30 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ Zhou, Youyou (11 February 2020). "Two-thirds of China's international flights canceled amid coronavirus outbreak". Quartz. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ "Flight for less than a cup of coffee? China's airlines try to lure customers". South China Morning Post (باللغة الإنجليزية). 26 February 2020. مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ "Coronavirus: Airlines cancel thousands of flights". BBC. 10 March 2020. مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ Общие рекомендации в связи с коронавирусом نسخة محفوظة 20 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  37. ^ Assis, Claudia (7 March 2020). "Airline stocks slammed by coronavirus fears, but experts say reaction may be overdone". MarketWatch. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ Nguyen, Terry (10 March 2020). "Plane ticket prices are dropping because of the coronavirus". Vox (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ "Hong Kong tourism sector in free fall as arrivals drop by over 96 per cent". South China Morning Post (باللغة الإنجليزية). 2020-03-16. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ Limited, Bangkok Post Public Company. "Tourist arrivals plummet 44.3% in February due to coronavirus". Bangkok Post. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ "Sri Lanka : Sri Lanka tourist arrivals decline 17.7 percent in February 2020 as coronavirus outbreak hits arrivals from China". www.colombopage.com. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ "Japan suffers 58% drop in foreign tourist arrivals on coronavirus". Nikkei Asian Review (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. أ ب Kaminski-Morrow2020-04-29T06:19:00+01:00, David. "Airbus not expecting to review production levels before mid-year". Flight Global (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 07 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. أ ب Kaminski-Morrow2020-04-29T05:01:00+01:00, David. "Airbus concentrates on cash preservation as crisis starts to bite". Flight Global (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 07 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ Josephs, Leslie (2020-03-11). "Boeing halts hiring, limits overtime to preserve cash, stock falls most since 1974". CNBC (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 28 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. ^ Hemmerdinger2020-04-22T00:46:00+01:00, Jon. "Boeing to restructure, simplify corporate functions amid changing industry". Flight Global (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 26 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. ^ "Bombardier halts most operations in Canada due to coronavirus". Reuters (باللغة الإنجليزية). 2020-03-24. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. أ ب "Planemaker Embraer posts Q4 loss, suspends 2020 guidance due to coronavirus". Reuters (باللغة الإنجليزية). 2020-03-26. مؤرشف من الأصل في 26 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ "Boeing Terminates Agreement to Establish Joint Ventures with Embraer". MediaRoom. مؤرشف من الأصل في 28 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. ^ "Purge suggests panic amid China's coronavirus crisis". Emerald Expert Briefings. 2020-02-13. doi:10.1108/oxan-es250681. ISSN 2633-304X. مؤرشف من الأصل في 31 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ UNWTO World Tourism Barometer May 2020 Special focus on the Impact of COVID-19 (Summary). World Tourism Organization (UNWTO). 2020-05-22. ISBN 978-92-844-2181-7. مؤرشف من الأصل في 31 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. ^ Cirium2020-04-22T02:17:00+01:00. "Traffic at Asia-Pacific airports hits 'rock bottom': ACI". Flight Global (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. ^ Negroni, Christine (2020-04-23). "Few Travelers, Few Flights and Now, a Total Airport Shutdown". The New York Times (باللغة الإنجليزية). ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في 16 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. ^ Price, David (2020-05-21). "UK airports to axe £1bn of projects: construction's latest setback". Construction News (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 31 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ "FAA to scale back ATC service as traffic declines". www.aopa.org. 2020-04-23. مؤرشف من الأصل في 22 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. ^ General Aviation Security. CRC Press. 2012-08-03. صفحات 159–170. ISBN 978-1-4665-1087-6. مؤرشف من الأصل في 31 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. ^ "EAA AirVenture canceled". www.aopa.org. 2020-01-05. مؤرشف من الأصل في 31 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. ^ "Dallas private aviation service JetSuite files for bankruptcy". Dallas News (باللغة الإنجليزية). 2020-04-28. مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. ^ "Here's how coronavirus spreads on a plane—and the safest place to sit". Science (باللغة الإنجليزية). 2020-03-06. مؤرشف من الأصل في 28 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. ^ Passy, Jacob. "Should I cancel my flight? Does recirculated air on a plane spread coronavirus? Here's what you need to know before traveling". MarketWatch (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. ^ Hoffower, Hillary. "'It's Gen Z you want': Millennials are defending themselves from accusations that they're out partying and ignoring warnings amid the coronavirus pandemic". Business Insider. مؤرشف من الأصل في 28 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. ^ Hoffower, Hillary. "44 Texas spring breakers who partied in Cabo have tested positive for the coronavirus". Business Insider. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. ^ "Updated Interim Guidance for Airlines and Airline Crew: Coronavirus Disease 2019 (COVID-19) | CDC". www.cdc.gov (باللغة الإنجليزية). 2020-04-18. مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)


This page is based on a Wikipedia article written by contributors (read/edit).
Text is available under the CC BY-SA 4.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.

Destek