أبو عبد الله المتوكل الزياني

Wikipedia open wikipedia design.

أمير المسلمين
أبو عبد الله محمد المتوكل على الله
سلطان تلمسان
أبو عبد الله محمد المتوكل على الله بن أبي زيان بن أبي ثابت الثاني
Dz tlem2.png

سلطان الدولة الزيانية
الفترة 1 فبراير 1462 - أغسطس 1472
تاريخ التتويج 1 فبراير 1462
Fleche-defaut-droite.png أبو العباس أحمد العاقل
أبو تاشفين الثالث Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الوفاة صفر 877 هـ / أغسطس 1472 م
تلمسان
الديانة الإسلام
الزوجة ملوكة بنت عثمان بن مشعل
أبناء أبو تاشفين الثالث Red crown.png
أبو عبد الله الرابع الثابتي Red crown.png
أبو حمو موسى الثالث Red crown.png
أبو محمد عبد الله الثاني Red crown.png
يغمور بن المتوكل
أبو سالم
أبو حفص عمر
الأب أبو زيان المستعين بالله
الأم أمة العزيز بنت محمد بن أبي الحسن بن أبي تاشفين الأول
عائلة بنو زيان

أبو عبد الله محمد المتوكل على الله سلطان الدولة الزيانية العشرون بتلمسان. حكم من 1462 إلى 1472.[1].

اسمه و نسبه[عدل]

أبو عبد الله محمد المتوكل على الله بن أبي زيان محمد بن أبي ثابت الثاني بن أبي تاشفين الثاني بن أبي حمو موسى بن أبي يعقوب يوسف بن أبي زيد عبد الرحمن بن أبي زكريا يحي بن يغمراسن بن زيان العبدوادي الزناتي.

أمه الأميرة أمة العزيز بن محمد بن أبي الحسن بن السلطان أبي تاشفين الأول بن أبي حمو موسى الأول بن أبي سعيد عثمان الأول بن يغمراسن بن زيان[2].

عرفت إحدى زوجاته و هي ملوكة بنت الشيخ عثمان بن مشعل، توفيت في رجب 867 هـ / أبريل 1463 م[3]. و عرف من أبناءه سبعة و هم : السلطان أبو تاشفين الثالث، السلطان أبو عبد الله الثابتي، السلطان أبو حمو الثالث، السلطان أبو محمد عبد الله الثاني، الأمير يغمور، الأمير أبو سالم و الأمير أبو حفص عمر[4].

حكمه[عدل]

بويع بتلمسان يوم 1 جمادى الأولى 866 هـ الموافق 1 فبراير 1462 م، بعد أن حاصر تلمسان و دخلها منتصرا، و خلع السلطان أحمد العاقل و اعتقله[5].

و لثورته خلفية تاريخية إذ أن أباه الأمير أبا زيان المستعين بالله بن أبي ثابت الثاني قام بثورة على السلطان العاقل منطلقا من تونس سنة 841 هـ / 1437 م و قام بالاستيلاء على جميع أراضي الدولة الشرقية. و دخل مدينة الجزائر في 19 رجب 841 هـ / 16 يناير 1438 م و أرسل ابنه المتوكل فاستولى على المدية و مليانة و تنس. و قتل في في 2 شوال سنة 843 هـ / 7 مارس 1440 م، بعد أن ثار عليه أهل المدينة بعد عدم ثقتهم به أو بتحريض من السلطان العاقل[5]. و نجا المتوكل من هذه الحادثة لتواجده بمدينة تنس[6].

و بعد ثلاث و عشرين سنة من مقتل أبيه ، استطاع أبو عبد الله المتوكل أن يقود ثورة سنة 866 هـ 1462 م انطلاقا من مدينة مليانة، و استطاع ضم جميع المدن و النواحي في طريقه إلى تلمسان، إلى أن وصلها و حاصرها لمدة يومين فقط و دخلها في اليوم الثالث و هو 1 جمادى الأولى سنة 866 هـ / 1 فبراير 1462 م . و فر السلطان أحمد العاقل إلى العباد و استجار بقبر الشيخ أبي مدين شعيب، فاعتقله المتوكل و نفاه إلى الأندلس[5][6].

و تميزت فترة حكمه بجمعه لأمراء البيت الزياني المتفرقين في الشرق و الغرب و إكرامه لهم على أحسن وجه[7].

الغزو الحفصي بعد خلع السلطان العاقل[عدل]

لما وصل إلى تونس خبر خلع السلطان العاقل و نفيه إلى الأندلس، نهض السلطان أبو عمرو عثمان الحفصي بجيوشه و خرج من تونس في 7 شوال 866 هـ / 5 يوليو 1462 م، و وصل إلى أرض بني راشد (نواحي مدينة معسكر) في أوائل سنة 867 هـ / أواخر 1462 م فأعاقه تساقط الثلوج لعشرين يوما، و جاء بعدها وفد من تلمسان للتفاوض على الصلح، على رأسه الشيخ أحمد بن الحسن الغماري و القاضي محمد بن أحمد بن قاسم العقباني و أبو الحسن علي بن حمو بن أبي تاشفين من بني زيان، و كان جيش السلطان الحفصي قد وقعت فيه البلبلة و الخلاف فكان يبحث عن حجة للرجوع إلى بلده، فقبل الصلح و طاعة المتوكل و انطلق إلى تونس في 17 صفر 867 هـ / 11 نوفمبر 1462 م و رجع عبر الصحراء في الشتاء فكلفه ذلك خسائر كثيرة[8][9].

محاولة السلطان العاقل استرجاع الملك[عدل]

رجع السلطان أحمد من منفاه سنة 867 هـ 1463 م، بجيش من القبائل العربية و الزناتية و وصل تلمسان آخر ذي القعدة من نفس السنة و حاصرها لمدة أربعة عشر يوما، و سقط قتيلا خارج أسوارها في 13 ذو الحجة سنة 867 هـ / 29 أغسطس 1463 م و دفن بالعباد[5].

ثورة الأمير محمد بن عبد الرحمن[عدل]

و كان مع السلطان العاقل في حركته على تلمسان الأمير محمد بن عبد الرحمن بن أبي عنان بن أبي تاشفين الثاني، فتمسك به أنصار العاقل و قاموا بدعوته و حاصروا المدينة و استطاعوا التسلل إليها ليلا لكنهم فشلوا، فرحلوا و تفرقت جموعهم[7].

ثورة الأمير محمد بن غالية[عدل]

ثار بمدينة وجدة الأمير محمد بن غالية، و كان يبعث أنصاره للإغارة على نواحي تلمسان، ثم يفرون قبل مجيء جنود السلطان. و بعد جمعه للأنصار حاول الهجوم على تلمسان و عسكر بجبل بني ورنيد، فبعث له المتوكل جيشه فقضى عليهم، و قتل ابن غالية في 13 شوال 868 هـ / 19يونيو 1464 م[10].

استنصار الأعراب بالسلطان الحفصي[عدل]

وفد في أواسط سنة 870 هـ / 1466 م أعراب المغرب الأوسط من سويد و عامر و غيرهم يشكون السلطان المتوكل إلى السلطان أبي عمرو عثمان الحفصي، بالإضافة إلى استمالة المتوكل لعرب الذواودة بالزاب و رؤساءهم محمد بن سباع و محمد بن سعيد ليكونوا له عونا على الحفصيين. فأجابهم أبو عمرو عثمان و جهزهم بالمؤونة و الجيوش و نصب لهم الأمير أبو جميل زيان بن السلطان عبد الواحد بن أبي حمو و انطلقت الحملة في أوائل شوال 870 هـ / أواخر مايو 1466 م، و انطلق على إثرهم السلطان أبو عمرو عثمان بنفسه في 10 ذو القعدة 870 هـ / 24 يونيو 1466 م. و وصلت الجيوش إلى مشارف تلمسان في ربيع الثاني سنة 871 هـ / نوفمبر 1466 م، و قاتلها الحفصي قتالا شديدا لثلاثة أيام، خرج في رابعها قاضي المدينة و كبار البلد في طلب الصلح، فتم ذلك و بايع المتوكل بطاعة السلطان الحفصي، و زوج ابنته لحفيد السلطان الحفصي الأمير أبي زكرياء يحيى بن المسعود و هو الذي أصبح سلطان تونس بعد وفاة جده[11][12].

علاقاته بالمرينيين[عدل]

عندما تولى المتوكل سلطانا على الدولة الزيانية سنة 866 م / 1462 م كانت تدخلات بني مرين في شؤون المغرب الأوسط قد انتهت منذ أكثر من خمسين سنة[13] و تمثلت آخرها في مساندة السلطان عبد الواحد بن أبي حمو الثاني للاستيلاء على عرش تلمسان سنة 814 هـ / 1411 م[14].و يبدو أن العلاقة بين الدولتين قد تحسنت بعد ذلك، و كانت تربط السلطان المتوكل علاقات جيدة مع آخر سلاطين الدولة المرينية عبد الحق الثاني الذي قتل سنة 1465 م، و كانت بينهما مودة و صحبة و تحالف عسكري لمواجهة الدولة الحفصية، يقول الرحالة عبد الباسط بن خليل الملطي : "و لما بلغ صاحب تلمسان ما وقع لعبد الحق و قتله على ذلك الوجه المشروح، حصل عنده بذلك الباعث لما كان بينه و بين عبد الحق من المواددة و إظهار الصحبة و أنه معه فيما عساه يدهمه، و كان يظن أنه ينجده على صاحب تونس، فلما بلغه ما حلّ به انفعل لذلك"[15].

الحياة العلمية و الثقافية بتلمسان بعهده[عدل]

إن علاقة المتوكل بالعلماء و الحركة العلمية بتلمسان تظهر لنا جليا عن طريق أحد معاصريه و هو من أشهر علماء تلمسان و بلاد المغرب بعصره، الحافظ التنسي، مؤرخ الدولة الزيانية، و قد ألف له مجمعا تاريخيا و أدبيا ضخما سماه "نظم الدر والعقيان، في بيان شرف بني زيان، وذكر ملوكهم الأعيان، ومن ملك من أسلافهم فيما مضى من الزمان"، يقول التنسي في مقدمة هذا الكتاب : "و لما كنت من جملة من غمرته آلاءه، و تواترت عليه نعماؤه، و أُلبست منها حللا ضافية، أُوردت منها مشارع صافية، نهضت في خدمته بقدر طاقتي، و استعملت في ذلك ما رجوت أن يكون نافقا من بضاعتي، جاهدا في مرضاته خاطري و لساني، و أعملت فيما يزلف إليه ناظري و شأني، جاهدل في ذلك بما في الوسع لدي، عسى أن أقوم ببعض واجب حقه علي، على أني لو استعرت الدهر لسانا، و اتخذت الريح ترجمانا، لأشيع أنعامه حق الإشاعة، لقصرت به عن إدراك عشر عشره الاستطاعة..."[16]. و هذا المدح الحافل من عالم كالتنسي للمتوكل يدل على علاقته الممتازة به، رغم أنه لم يكن من أهل الوظائف السلطانية[17].

كما عرف المتوكل بتعظيمه لأحد مشايخ تلمسان المعروفين و هو المتصوف أحمد بن الحسن الغماري، ذكر عبد الباسط بن خليل الملطي أنه رأى السلطان المتوكل يترجل عن فرسه و يطرق باب الشيخ بنفسه بلطف، فلما فتح له الشيخ أحمد الباب قبل المتوكل يده و دخل إلى بيته لزيارته[18]. و ذكر ابن صعد أن المتوكل بدأ بزيارة الشيخ الغماري في أول يوم من تملكه لتلمسان و وافق على طلب هذا الأخير بالعفو عن جميع الولاة و عمال السلطان المخلوع اللاجئين إلى دويرة الشيخ الغماري[19].

و يبدو أن السلطان المتوكل كان يحظى باحترام و تقدير كبيرين عند أعيان و علماء تلمسان، فبالإضافة إلى التنسي، نجد ابن صعد الأنصاري التلمساني يثني عليه بأنه السلطان الشرعي و الحقيقي و يصف وصوله إلى تلمسان لمحاصرتها فيقول : "فما تم الشهر حتى نزل البلد الخليفة بحق، محيي رسم المملكة بعد عفائه، أمير المؤمنين، مولانا المتوكل على الله أبو عبد الله محمد ..."[20].

وفاته[عدل]

هناك اختلاف كبير في تحديد سنة وفاة السلطان المتوكل ، ذكر الميلي في تاريخ الجزائر(ذون ذكر مصدره) أنه توفي سنة 890 هـ / 1485 م[21] ، و نقل بعض المؤرخين التاريخ الذي استنتجه المستشرق شارل بروسلار لوفاته و هو سنة 880 هـ / 1475 م[22].
و ذكر محمود بوعياد في نظم الدر و العقيان[23] و نقل عنه عبد العزيز فيلالي[12] بأن تاريخ وفاته سنة 1468 م ثم يذكر أنه اعتمد لتحديد هذا التاريخ على نص عثر عليه بملحق مخطوط "بغية الرواد" يذكر بأن المتوكل ملك "أحدى عشر سنة إلا شهرين و مات" و هو ما يوافق سنة 877 هـ / 1472 م و ليس سنة 1468 م كما ذكر من قبل.
و ذكر القسيس بارجيس أنه عثر على ملحق "بغية الرواد" و يذكر فيه أن المتوكل "مات و قد ملك إحدى عشرة سنة إلا شهرين" و حدد وفاته في صفر سنة 877 هـ / أغسطس 1472 م[24].

سبقه
أبو العباس أحمد العاقل
Dz tlem2.png
سلطان الدولة الزيانية

1462 - 1472

تبعه
أبو تاشفين الثالث

المراجع[عدل]

  1. ^ معجم أعلام الجزائر. عادل نويهض. مؤسسة نويهض الثقافية، بيروت لبنان. الطبعة الثانية 1980 م. ص284
  2. ^ تاريخ بني زيان ملوك تلمسان. مقتطف من نظم الدر و العقيان في بيان شرف بني زيان. محمد بن عبد الله التنسي. تحقيق محمود آغا بوعياد. موفم للنشر. الجزائر. 2011 م. ص 256
  3. ^ Mémoire épigraphique et historique sur les tombeaux des émirs Beni-Zeiyan. C. Brosselard. Imprimerie nationale. Paris. 1876. P-90
  4. ^ تاريخ بني زيان ملوك تلمسان. مقتطف من نظم الدر و العقيان في بيان شرف بني زيان. محمد بن عبد الله التنسي. تحقيق محمود آغا بوعياد. موفم للنشر. الجزائر. 2011 م. ص 266-268
  5. أ ب ت ث تلمسان في العهد الزياني د. عبد العزيز فيلالي "موفم" للنشر و التوزيع الجزائر 2002 ص72
  6. أ ب تاريخ بني زيان ملوك تلمسان. مقتطف من نظم الدر و العقيان في بيان شرف بني زيان. محمد بن عبد الله التنسي. تحقيق محمود آغا بوعياد. موفم للنشر. الجزائر. 2011 م. ص 251
  7. أ ب تاريخ بني زيان ملوك تلمسان. مقتطف من نظم الدر و العقيان في بيان شرف بني زيان. محمد بن عبد الله التنسي. تحقيق محمود آغا بوعياد. موفم للنشر. الجزائر. 2011 م. ص 257
  8. ^ تاريخ الدولتين الموحدية و الحفصية. أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الزركشي. تحقيق محمد ماضور. المكتبة العتيقة. تونس. الطبعة الثانية. 1966 م ص152 ص153
  9. ^ Deux récits de voyage inédits en Afrique du Nord au 15ème siècle. Abdalbasat B.Halil et Adorne Robert Brunschvig La Rose éditeurs 1936. P17-18 (كتاب بالفرنسية مع النص الأصلي بالعربية)
  10. ^ تاريخ بني زيان ملوك تلمسان. مقتطف من نظم الدر و العقيان في بيان شرف بني زيان. محمد بن عبد الله التنسي. تحقيق محمود آغا بوعياد. موفم للنشر. الجزائر. 2011 م. ص 258
  11. ^ تاريخ الدولتين الموحدية و الحفصية. أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الزركشي. تحقيق محمد ماضور. المكتبة العتيقة. تونس. الطبعة الثانية. 1966 م ص157 ص158
  12. أ ب تلمسان في العهد الزياني د. عبد العزيز فيلالي "موفم" للنشر و التوزيع الجزائر 2002 ص73
  13. ^ تاريخ الجزائر في القديم و الحديث. مبارك الميلي. تقديم و تصحيح محمد الميلي. المؤسسة الوطنية للكتاب، دار الغرب الإسلامي، بيروت. الطبعة الثالثة 1989 م.ج2 ص461
  14. ^ تاريخ بني زيان ملوك تلمسان. مقتطف من نظم الدر و العقيان في بيان شرف بني زيان. محمد بن عبد الله التنسي. تحقيق محمود آغا بوعياد. موفم للنشر. الجزائر. 2011 م. ص 234
  15. ^ Deux récits de voyage inédits en Afrique du Nord au 15ème siècle. Abdalbasat B.Halil et Adorne Robert Brunschvig La Rose éditeurs 1936. P56 (كتاب بالفرنسية مع النص الأصلي بالعربية)
  16. ^ تاريخ بني زيان ملوك تلمسان. مقتطف من نظم الدر و العقيان في بيان شرف بني زيان. محمد بن عبد الله التنسي. تحقيق محمود آغا بوعياد. موفم للنشر. الجزائر. 2011 م. ص 107 108
  17. ^ تاريخ بني زيان ملوك تلمسان. مقتطف من نظم الدر و العقيان في بيان شرف بني زيان. محمد بن عبد الله التنسي. تحقيق محمود آغا بوعياد. موفم للنشر. الجزائر. 2011 م. ص 12
  18. ^ Deux récits de voyage inédits en Afrique du Nord au 15ème siècle. Abdalbasat B.Halil et Adorne Robert Brunschvig La Rose éditeurs 1936. P45 (كتاب بالفرنسية مع النص الأصلي بالعربية)
  19. ^ الأعمال الكاملة للدكتور يحير بوعزيز. روضة النسرين في التعريف بالأشياخ الأربعة المتأخرين. محمد بن صعد الأنصاري التلمساني. تحقيق يحييى بوعزيز. عالم المعرفة للنشر و التوزيع. الجزائر. طبعة خاصة 2009. ص 215
  20. ^ الأعمال الكاملة للدكتور يحير بوعزيز. روضة النسرين في التعريف بالأشياخ الأربعة المتأخرين. محمد بن صعد الأنصاري التلمساني. تحقيق يحييى بوعزيز. عالم المعرفة للنشر و التوزيع. الجزائر. طبعة خاصة 2009. ص 214
  21. ^ تاريخ الجزائر في القديم و الحديث. مبارك الميلي. تقديم و تصحيح محمد الميلي. المؤسسة الوطنية للكتاب، دار الغرب الإسلامي، بيروت. الطبعة الثالثة 1989 م.ج2 ص462
  22. ^ Mémoire épigraphique et historique sur les tombeaux des émirs Beni-Zeiyan. C. Brosselard. Imprimerie nationale. Paris. 1876. P-102 P-152
  23. ^ تاريخ بني زيان ملوك تلمسان. مقتطف من نظم الدر و العقيان في بيان شرف بني زيان. محمد بن عبد الله التنسي. تحقيق محمود آغا بوعياد. موفم للنشر. الجزائر. 2011 م. ص 255
  24. ^ Complément de l'histoire des Beni-Zeiyan rois de Tlemcen.L'abbé J.J.L Bargès.Ernest Leroux, Libraire-éditeur. Paris. 1887. P-398


This page is based on a Wikipedia article written by contributors (read/edit).
Text is available under the CC BY-SA 4.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.

Destek